ابنا: كشف السجين الالماني والعضو السابق في تنظيم "داعش" الاجرامي هاري سارفو عن تفاصيل لم تكن معروفة سابقا عن استخبارات "داعش" وتغلغلها في دول اوربا وامريكا بالاضافة الى الدور التركي والامريكي المشبوه في دعم تلك العصابات.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرلها عن سارفو قوله إن “الجماعات الارهابية تغلغلت في فرنسا وسعت الى تجنيد عملاء لها في بريطانيا والمانيا وارسال جواسيس لها الى دول عدة بينها لبنان”، معربا عن “سخريته من سهولة تجنيد الاميركيين ووفرة السلاح لتنفيذ الهجمات وعن دور تركيا المشبوه دائما وكيف كان عملاء الاستخبارات الداعشية يمضون اجازاتهم في منتجعات تركيا ويعبرون الحدود للتدرب داخل سوريا”.
واضاف أن “الجهاز السرّي متعدّد المستويات و المتخصّص في تصدير الإرهاب إلى الدول الأوروبية كان بقيادة المتحدّث باسم التنظيم أبو محمد العدناني و ينقسم إلى ثلاثة اقسام هي جهاز استخبارات للشؤون الأوروبية وجهاز استخبارات للشؤون الآسيوية بالإضافة إلى جهاز استخبارات للشؤون العربية”.
ووفقاً للوثائق التي حصلت عليها الاستخبارات البلجيكية والنمساوية والفرنسية والمقابلات التي اجريت مع العديد من مساجين التنظيم فإن وحدة الاستخبارت تتمتّع بتفويض مُطلق لتجنيد وإعادة توجيه عناصر من كافة وحدات التنظيم من الوافدين الجُدد إلى المُقاتلين المدربين ومن القوات الخاصة إلى وحدات النخبة وتُظهر سجلات الاستجواب أنه يتمّ اختيار العناصر حسب الجنسية وجمعهم حسب اللغة المُشتركة بينهم ضمن وحدات صغيرة منفصلة، يلتقي أعضاؤها فقط عشية مغادرتهم إلى بلادهم.
ويتمّ التنسيق بين التخطيط للعمليات الإرهابية والدعاية المُرافقة لها خلال اجتماعات شهرية مع العدناني الذي يختار الأشرطة المُروّعة التي تروّج لفظاعات العصابات الاجرامية خلال المعارك.
................
انتهى/185